10-23-2009, 10:02 PM
|
المشاركة1 (permalink)
|
المعلومات
البيانات
العضوية: 1
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 9,535
بمعدل : 6.36 يومياً
المواضيع :3727
الردود : 5808
قوة السمعة: 50
نقاط التقييم: 10
اخر
مواضيعي |
|
|
|
في صفة درجات الجنة
في صفة درجات الجنة
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الْجَنَّةِ مِائَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ وَ الْفِرْدَوْسُ أَعْلَاهَا دَرَجَةً وَ مِنْهَا تُفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ الْأَرْبَعَةُ وَمِنْ فَوْقِهَا يَكُونُ الْعَرْشُ فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ نَحْوَهُ
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي
قَوْلُهُ : ( وَالْفِرْدَوْسُ )
أَيْ الْجَنَّةُ الْمُسَمَّاةُ بِالْفِرْدَوْسِ الْمَذْكُورُ فِي الْقُرْآنِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : { قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ } إِلَى قَوْلِهِ { أُولَئِكَ هُمْ الْوَارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ }
( أَعْلَاهَا )
ي أَعْلَى سَائِرِ الْجِنَانِ
( وَمِنْهَا )
أَيْ مِنْ جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ
( تُفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ الْأَرْبَعَةُ )
بِالرَّفْعِ صِفَةً لِأَنْهَارٍ وَهِيَ أَنْهَارُ الْمَاءِ وَاللَّبَنِ وَالْخَمْرِ وَالْعَسَلِ الْمَذْكُورَةُ فِي الْقُرْآنِ وَفِيهَا { أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى }
( وَمِنْ فَوْقِهَا يَكُونُ الْعَرْشُ )
يَدُلُّ هَذَا عَلَى أَنَّ الْفِرْدَوْسَ فَوْقَ جَمِيعِ الْجِنَانِ , وَلِذَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( تَعْلِيمًا لِلْأُمَّةِ وَتَعْظِيمًا لِلْهِمَّةِ )
( فَإِذَا سَأَلْتُمْ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ )
وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ فَسَلُوهُ بِالتَّخْفِيفِ وَحَدِيثُ عُبَادَةَ هَذَا أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَالْحَاكِمُ.
وصلى اللهم وسلم على محمد واله وصحبه اجمعين
|
|
|
|